علاج الادمان

12 يوليو 2017
205
0
0
أهمية علاج الادمان من المخدرات
يجب أولا قبل البدء في السعي للوصول لعلاج الإدمان التأكد من وجود رغبة قوية لدى الشخص المدمن في علاج الإدمان والوصول للتعافي من المخدرات سواء كانت تلك الرغبة نابعة من الذات أو من خلال قيام الطبيب القائم على علاج الادمان
باتباع أساليب جيدة من خلال العمل على زيادة دوافع الشخص في علاج ادمان المخدرات، ولكي يتم علاج الادمان من المخدرات فهناك خطوات يجب اتباعها لكي يتم اتمام عملية علاج الادمان و نقدمها لكم قرائنا الاعزاء من خلال هذا التقرير.
خطوات علاج الادمان
توجد ست خطوات اساسية يجب السير عليها في علاج الادمان على المخدرات
لكي يتم القدرة لعودة المدمن إلى طبيعته وضمان توقفه عن الإدمان بشكل نهائي دون رجعة وهذه الخطوات هي:
1- مرحلة نزع السموم من الجسم: وتعتبر الخطوة الأولى في علاج ادمان المخدرات، ويتم من خلال القيام بهذه المرحلة طرد سموم المخدرات من الجسم والتي كانت توجد فيه بشكل دائم وأساسي ويتم العمل من اجل إزالتها بشكل نهائي من الجسم والدم.
2- مرحلة علاج الأعراض الانسحابية: وتكون مدة هذه المرحلة ما يقارب أسبوعين يتم فيها عزل المدمن في مصحة لعلاج الإدمان حتى يتم إبعاده عن تناول المخدرات والتفكير فيها او السعي للحصول عليها، وذلك نظرا لقلة الأعراض الانسحابية التي تصاحب عملية علاج المخدرات.
3- مرحلة إعادة تأهيل المدمن: قد تستمر هذه المرحلة من شهور إلى سنوات تختلف من متعافي لاخر باختلاف حالة المريض، ويتم فيها تأهيل وتعليم المريض مهارات جديدة وسلوك امن للمساهمة في ضمان عدم عودة المريض للإدمان مرة أخرى، ويمكن الاستعانة في ذلك بمجموعة من الأدوية النفسية التي تساعد الشخص على تخطي هذه المرحلة الصعبة مثل علاج الاكتئاب.
4- مرحلة الاستشارات النفسية: وتكون هذه المرحلة من أهم المراحل حيث يتم العمل على جلسات جماعية أو فردية يتاح فيها للشخص بالتعبير عن ما بداخله وعن المخاوف وآلالام التي واجهته في الوصول للتعافي والعلاج من الإدمان والدوافع التي جعلته يتوجه الى الإدمان، ليتقدم لمساعدة المريض وضمان عدم رجوعه للإدمان مرة أخرى.
5- مرحلة العلاج المجتمعي: تتم هذه المرحلة من خلال علاج المريض عن طريق التعرف على اسباب الادمان حل المشكلات التي أدت إلى وقوع المريض في ذلك الفخ، مع تكثيف الدعم النفسي والعمل على زيادة التاهيل النفسي للمريض وشد أزره.
6- مرحلة منع الانتكاسة: وذلك يتم من خلال متابعة المريض دائما لضمان عدم عودته إلى الإدمان مرة اخرى.